============================================================ الاعادى والحساد * فلا سع حصين مغاله* تغرت احواله ونقدم اليه وقد شق كلامه عليه * وطعنه بالرمح فى صدره.
خرج السنان يلمع من ظمهره * فتركه ملقى مكآنه . وطلب املمه واو طانه * وعند وصوله الى الاطلال . دخل علي حذيفة واعلمه بواقعة الحال. فشكر فعله * وحمد فضله.
قال الراوي هذا ما جرى لهولا من الايراد . واما ما كان من بني زيادء فانهم بينا كانوا جالسين في الخيام * اذ اقبلت عليهم العبيد والخدام . وهم يدعون بالويل والثبور * وعظايم الامور * فسالوم عن سبب ثلك المصايبء فحد يوهم بقيل الامير .
ضمضم فعند ذلك ارتفع الصياح * وزاد البكا والنواح * وانقلبت الافراح بالاتراح عولبست الفرسان العدد والسلاح. واعتقلوا ب.
ابالرماح.
قال الراوي هذا وقدعظم على بني رياد المصاب ومرقواما عليهم من الثياب . ولا سيما زوجة الملك قيسر لما بلغها ذلك الخبر. تنغص عيشها وتهرمر. وهدمت جميع ابياتها * ولطمت على خدودها ووجنانها * وبعد ذلك ركت بنوزياد . فى جماعة من الرجال الشداد . وقصث ديار بني فزارت * الطايفة الغدارة * وعند وصولهم الى تلك الاطلال . التقاهم حذيفة با لفرسان والابطال . وقال لهم اعلموالبها السادات الاماجيد