============================================================ كميرة وما فيهم احد الاوند حلصته من الاسر امرارا كمثيرة .
واما قومك فهم نازلون مجزع الطواف * وبيننا وينهم ذون اليوم بلا خلاف * فدع عنك مذا الاحتجاج * وارحل بنا من هذه االبراري والفجاج قال الراوي وما زال عامريح على عنتر بمثل هذا الخطاب حتى انعم واجاب * ثم انهم عادوا الى المضارب والخيام * وكان قدراج الطعام * فاككوا وشربوا* ولذوا وطربوا * و بعد ذلك ركبوا وساروا * ولو كان لم اجتخحة لطاروا ولما قربوا من الارطان الزل عامر عنترومن معه من الفرسان * في احسن مكان.
وسارهو الى عتدامه * ولما اجتمع ببني عمه * حدثهم بقصته مع عنثر * وما جرى له معه في ذلك البر الاقفر* وكيف انه احبه واصطفاه * وصار اخوه بعهد لله * ثم وصف لهم ما فيه من التصابل والمناقب * النى لاتستوفها قم الكتب * فم قال لم فيى اخر الكلام * والله يابى الاتماء * اني كت اعل نضسم بالا باطيل * وامنيها بزخرفة اله قاويل * الى ان ابصرت منه من المطف والايناس والفروسية وشدة انباس * ما لا يوجد في احد من الناس * وقد من علي واظلقني * يعد ما اسرني واوتنى قال ثيد هشام * فلما سمع التوم من عامر هذا الكلام * لاصنت لعتترمنهم القلوب * وانجات عنهر الكروب * ثم انهما