============================================================ من وقوع الخطر قالى سعيد بن ما لك * فبيناهم كذللك * واذا بالمصياح قد اخذهم من كل جانب * وادركتهم تنوعيس مثل السلاءب وهم بصيحون من فواد قذ احرقه اللهب . لقد خابت اما لكم يا اتنال العرب * فسوف يحل بكم الهلاك والعطب * من رماح تسبق المناياء وسيوفد تقطع اسهاب الرزايا. هذا وقد ل ضجت النسا والاطفال من صياح الفرسان والابطال قال الراوي وما زال الامر بين تكذيب وتصديق. حتى اقمرلم عدر لم لسق بعل وعلء بلب ايوج ب الجبل وقعلت رجاله مثلمافعل وما لوا على بني عامر* كانهم الاسود الكواسر. وابروا رهاحهم بالسبوف البواتر. وهم يطعنون فيهم بعقب الرماح * وقد الخنوا باكثرهم بالجراح *هذا ب وعنتر يصول ويجول كانه الاسدالاكول * ويلتتي بصدره السيوف والنصول . وبمدد الفرسان في العرض والطول.
13 وابصر عامر حملات عنر على المواكب * وترابه لها من كل حانب . فاستعظم فعاله * وتقدم يريد قتا له . فالنقاه عنتر بعاب اقوى من الجر * وجان اجرى من ثيار الجراذا هج ورخرا رر وصال عليه واستطال وصدمه صدمة تزعزع الجبال * وقلب الرح وطعنه في جنبه فالفاء على الرمال * ثم لنغط على باقي الرجال * من اليمين والشمال * ومدد اكثرما على بساط