تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 فان كان مراده ان ياخذ بالثار * ويكشف العار * فلوبادر الى قتالم : ويقتل ابطالهم . وينتهب اموالهم ويسهي خربمهم وعيالهم ثم اته بعد هذا الخطات * فارقنى وغاب * وطلب جوانب البيدء وعدت انا اليك يبا لخبر الاكيد * بعتى تدبر لحالك ما ترى برليك السديد . وفكرك الرشيد قال نجدين هشام . فلما سمع مقري الوحش من البد هذا الكلام * تعجكل العجب * وخفق فواده واضطرب * وقال وحق الاله النادر * لو لم يخطر ل هذا الحاطر : كما دهينا في الليل وكبستنا الخيل . ثم انه دخل على عنتر. وحدثه بذلك الخبر. فهدر وزمجره واحمرت عيناء حتى صارت مثل الجمر الاحبر * وقال ما دام الامرقد حح واشتهر * فيجب ان نكون على حذر. واما بنو عبس في وشانها اخبر * ثم انهم اخذوا في الاستعداد من ذلك اليوم * وارسلوا شببوبا ليجس لهم اخبار القوم قال الراوي وكان عبد عامربن الطفيل. قد وصل الى عند مولاء في اخر الليل * وحدثه بان عنتر الاسد الضيغم * ا2. 1 نازل على ثية بني غيلم . وفي صحبته تلاتماية نفر . لا اكثز* فنرح عامر وايشبشر: وايقن بالنجاح والظير. وبلوغ التصد والوطر ي لانه كان يتهنى له الموت الاحهر: ثم انه صبر الو ان )اصح الصباح * واشرق بنوره ولاح * فرك في تسمابة فاربر

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٣١