تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 416 ان من ى باد يوى زراديان دده باچاد جس لا تنتهى يينهم الا با لا نقراض والدمار * وخراب الديار . وانا اعلم ان سبب هذا الفساد . من عنتر بن شداد . وهو الذي حسن لعروة ان يفعل هه الفعال ويبام ز عمارة دون بافى الرجال حفي اتصل الامر الى هذا الحال .

قال نجذ ين هشام. فلما سمع الرييع سنه ذلك الكلام ء قال له - ~~ايها الملك الهمام وحق البيت الحرام * وزمزم والمقام مان ضرب الاعناق * كان اهون علينا من هذا الاخراق * لان هذا العبد الغدار . قد فضحنافي هذا النهارء والبسنا ثياب العار* فان ل تجازيه على اعما له وتقابله على سو افعاله * فارقناكم الان ورحلنا اليه ابعد مكان * لاننا لا تصبر علي الذل والهوان * فاشتد بقيس الغضب* وعبس وقضب. واستحي من اخو النعمان ان يراه بعين النقصان . فاستدعى عنتر اليه واحضره الى بين يدية * وقال له اعلم يا ابن زبيبة لقد تعديث و بغيت وافتريت واخرقت ناموسنا عند الكبار والصغار * واحتقرتناغاية الاحتتار لانك كنت سببا في خروجنا من الوطن . ورحيلنا الى بلاد البمن واثلرت مه الحروب والقتن * واطبعت فبنا سابر العربان ولولم يدركنا اخو النعمان * كان اتقلع منا الاثرء وصرنا عبرة لمن اعتير وانت دايما ترى نفسك بالمحل العظم.

وانك ما تذل لاحد من ملوك الاقاليم لانك تد عى بهالشجاعة

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣١٨