تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 اعبدكم ابن الاوغاد * الاهل اتاها إن يوم عراعره شنى سقا لو كانت النفس تشتفي فانيك عزفي قضاعة ثابت فان لنا برحرحان واسقف وقد بلغنى ايضاما فعلتم في الزمان القديم . لما اغرثم على بني جهينة وتميم * وقتل عبدكم بشر بن مالك * وانشد في ذلك* سلوا عنا جهينة كيف بالت تهيم من المخافة في رباها رات طعي فولت واستتلت وسمر الخط تعمل فيقفاها وما ابقيت فيها بعد بشر سوى الغربان تحجل في فلاما وقوله في نوبة خالد بن محارب فارس العرب و لما قتاله واسرا معدى كرب* لقد وجدنا زبيدا غير صابرة موم التقيناوخيل الموت تستق اذ ادبر وافعملنا في ظهورهم ما تعمل النارفي الحلفى فتحترق وخالدقد ثركت الطيرعاكقة على دماء وما في جسه رمق و سابقتني المنايا وهي طا لبة قبض النفوس اثاني قبلها السبق والتقي الطعن تحت النقع مبنسما والخيل عابسة قد بلها العرق ماعبست حومة الهيجلوجه فتى الا ووجهي اليها باسم طلق ماسابق الناس يوم النضل مكرمة الا بدرت اليها حيث تستبق ثم انه قال ان هنه القصة ما تزول من قلبي ابدا ولا نقضى ابدا سرمدا * فلما سمع عروة مقاله * قال له . وكانا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٠٩