تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 92 قال نمر بابا النظر * انى ارى فرقة ثا لثة سايرة على الاثآر* ورماحها على اكتانها * وهيبة الملك تلوح علي اعطافها * وهي تدفع الخيل دفعا * وتقطع الارض قطعا فقال دريد هذه صفة الملك قيس واخونه . ومن يلوز به من اهلة وعشيرتهه وان صدقني حذري . ولمر يخطني زجري * فان الملك النعمان قد رضي عليهم الان وانفذ خلفهم الى بلاد اليمن * وامرهم با لرجوع.

الى الديار والوطن ومن الصواب ان نرد هذه الاموال والانعام وتعتذر لهم بالكلام * خوفا من العتب والملام قال الراوي فلماسمع ذو الخار كلامه الذهل وتحير: وقال والله يابا النظر . لقد غير عةلك الكبرء ومضي عليك الزمان وعبر فتد كنث تسمى رحاة الحرب في المواقف العظيمة والان فقد صرت رحاة الهرب والهزيمه . فوحق البيت الحرام * وما عليه من الالة والاصنام * لو ابصرت اليوم الملك النعمان في هذا المكان * ومن حوله عشاير الاس وطوايف الجان.

وطلب مني ان ارد هده الاموال * لخالفته في هذا المقال فان كنت تخاف مز الفقال . فالبع المال والرجال . ودع عنك ملاقات الابطال.

قال نجد بن هشام * فلما سمع دريد منه ذلك الكلام الذي هو اشد من ضرب الحسام * عطفت في راسه النخوة والحمية . وهانت عليه المنية * فحرك الحصان . واستقبل 3

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٩٨