تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل وتحير * واخذه من فعال عنتر الملل والضجر * وما كان ناخر الى ذلك الوقت عن البراز: الالانشغال باله بفكاك فرسان الحجاز . لانه كان عند الصباح . قد افتقدهم . فما وجدهم فاستشاط غضبا * واضطرم فواده لهبا وايقظ العيد وسالهم عن الاسارى. فنهضوا من مراقدهم وهم حيارى سكاري وقالوا وحق نمة العرب ء وشهر رجبه ما عندنا منهم ادنى خبر * وقد كنا في غاية التيقظ والسهر * الى ان قدم علينا!

شعيب وفت السحر * فحيابا با لسلام * ولاطفنا بالكلام * ثم تقدم الى نحو الاسبرين وتهددهما بالخطات واوعدهما بشنيع العذاب. بعدما وبخهها على فعالهما واوقفهما على فبيح اعمالها فلما رايتا منه كثرة الغيرة والاجتهاد واله لها من اكبر الاضداده تركناه عليهما ملاحظا * وحارسا ومحافظا ورقدنا بعد ذلك ونننا الى الان ولا نعلم بما جرى وكان* فقال لهم نابح * وحق العجر المالح * اني لا اشك بان شعبا قد فكهما من السلاسل والقيود وسامر بهما الى مولاه حسان بن مسعود * ونا كان كلامه معي الابهانا وزورا . وكذبا وغرورا حتى اشغلني عنهما * وبلغ قصده منهما . فان صح هذا المقال * وبان لي الصدق من المحال . لاضرين رقابكم في الحال . واجعلكر مثلا يذكر . فى قبايل اليدو والحضره ما دامت الشمس والقمر * لانكم اتكلتم عليه . واغتررنم

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٧٨