============================================================ [68 تحفوظا بعناية الله من كل ضير . وجل قصدي وغاية المراد ان لا نرحل من هذه البلاد * الا باسر عنثر بن شداد * والا انهدم مجدك . وانخحط سعدك * اترضى يامولاي لنفسك الهزيمة * وانت صاحب الهمة العزيمه * والاوصاف العطرة * والمكارم المشتهرة * فذكرك قد اشنهر في ساير الاقطار .
عند الكبار والصغار * وقدرك ارفع من ان تقضي حقه زاخرات الجار . والراي عندي ان تقيم الى الصباح * ونطلب معركة الكفاح . ونبارز ذلك العبد الكنحان. في ساحة المبدان وتاخذه اسيرا الى الملك النعمان * قال نجدبن هشام . وما زال شيبوب يحدث :ابح بزخاريف الكلام. حتى انطلى عليه المحال * واجابه الى ذلك المقال * ولما انتصف الليل * وطلع نجم سهيل * قال ناح لشيبوب قمر ياشعيب الان * وافصد ذلك الصيوان * وارقد عند العبيد المتوكلين باعداك * وساعدهم على عذابهم هنا كه حتى يطيب قلبك ويقر قرارك * وتخف عنك لهيب نارك.
لانه قد تحقق عندي بان وجهك سعيد ومبارك ، فعند ذلك وثب شيبوب اسرع من الفهد * وقصد الخيمة التي فيها مقري الوحش وعروة بن الورد * فالتتته العبيد بالترحيب والاكرام * وقد موا له الطعام والمدام * ثم باسطوه بالكلام واحترموه غاية الاحترامء فوجدوه كثير المذاح . يحب