============================================================ الا من شدة الحرب . ومواقع الضرب . الذي يذمل النظر: .
ويعمى البصر وكان اكثرهما فزعا عفريت السواحل.
لانه راى عنتر كالجل الذي لا نزعزهه الزلازل . او الجرا اذي لا بعرف له قرار ولا ساحل، فرجع عبه تحت جنح لظالام * وعاد عنتر الى جبل الغمام * وفي قلبه على مقري الوحش وعروة النار الني لا تطفي * واللهيب الذي لا يخق ففرح الملك قس بسلامة عنتر . واثي عليه وشكر * وساله ك عن خصهه نابج بن رامح . فقال وحق من اوسع البيده وانبع الما من صم الجلاميدمما هو الا من الابطال الصناديد ويحق له ان يلقب بعفريث السواحل * لان لبس له في فرسان منه القبايل . من ممائل * وماهو الافي طبقة مقري الوحش: البطل الشجاع . وما اسره الا بالحيلة والخداع ثم ان الامير عنتر * استدعى باخيه شيبوب الصل الاغيرء فلما حضرء قال له اريد منك الان ان تقصد جموع بني قمطان . وتكثف لنا خبر عروة ومقرى الوحش الاسد العرين * وتعود الينا بالخبر اليقين * فقال شيبوب اني ابذل المجهود في كشف لاحار. واهود اليك قبل طلويع التهار. ثم اله خلع ثاه ولبس ثوبا من الخام . قصير الاكمام * ونزل من جهل الغام وطلب مضارب القوم بسرعة واهتمام . حتي صار بين اطناب االخام . فوجد العرب في جدال وخصام *من اجل ناج وعترا