تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 351 الوحش الفارس الجواد ولما تقابل الفريةان. والتقى الجمعان انطبقت العساكر على العماكر * كانها البجور الذواخر* وعملث السيوف البواتر * في الضلوع والخواصر . هذا وعنتر بهدر كالنه الاد الكاسر * ويجول على الهيامن والهياسر ويطعن طعنا يذهل البصاير ، ويعم النواظر * فتعجبت الفرسان من فعاله وانذهات من هول قناله * وما زالوا على تلك الحال * وهم في اشد قتال . الى ان ولى النهارا واستحال . واقبل الليل بالا نسدال * فعند ذلك انكنت تلك الط وايف عن الحرب ورجعت عن مقام الطعن والضرب رهم يتجون من قثال عنتر * وما فعل في ذلك اليوم لمنكر . وكيف انه فرق الفرسان، في ساحة الميدان وفعل افعالا تعجز عنها مردة الجان * فقال لهم احد الابطال * اعلموا ايها الرجال * ان فرسان هله القبيلة من اشد الناس باسا . واقواهم مراسا ء لا يخافون الموث * ولا بمشون حلول النون قداتصوا لجود والكرم. وشاع ذكرهم في ساير الام * ولو لم يكونوا من انجع الناس ي القتال . لما كانوا دخلوا الى هذه الاطلال. وقتلوا الملوك ونهوا الاموال . هولا هم الذين ذكرتهم الشعرا * ونقات عنهم الملوك والكبرا هولا هم جمرة العرب: اصحاب الحسب والنسب . الذين ذكرهم الشيمخ عبد المظلب وبالغ في وصفهمل ناشد2

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٥٣