تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 والمنع ينادي على الابطال * ويحنها على الحرب والنزال * وينشد ويقول ياعروة ابن الورد ليث عبسي كن امنا من غلبات الانس واعلمر باني قد بذلت نفسي الموت حتى بطمثن عري قال الراوى ولما اصح الصباح * واضا بنوره ولاح * وقع عنتر بعتاب خال الملك مسعود * وهو بحرض الابطال والجنرد * فتقدم اليه * وهجم عليه * وحك ركابه بركابه * وفرق عنه زمر اصحابه * وضربه على عاتقه * فاطلع السيف يلمع من علايقه . وبعد ذلك وقع الضا في بني كاب بن 3 وبرة * وانكسروا ايشر كسرة * ونفرقوا في البراري والمضاب ورجع بنو عبس با لخنايم والاسلاب . وهم يتون على عنتر . ويشكرون فعله في ذلك اليوم المنكر . وكان من جملة من بالغ في وصفه واطنب وفضله على جميع فرسان العرب . عمرو اخوعبلة الفارس المتخب : وقد ذكر لاخته عبلة ما شاهد من فروسينه * عند حملته . وقا( وحق الاله المنعال لقد فعل بعلك في هه الليلة فعالا تشيب روس الاطفال . وتعجز عن ثلها فراعنة الرجال. فضحكت عبلة وابدت الابتسام * عند سماعها من اخيها ذلك الكلام.

واتدمت الى عنتر واثنت عليه * وقبلته بين عينيه وهناته با لسلامة . واكرمته بكل كرامة فشكرها على كلامها .

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٤٣