============================================================ بجارية تكون احسن منها * واذ اعلم ان هذا الامر لا يكون لا نه يويث البغضة والغبون * لاسبما عنير فارس بفي عبس وعد نان * فانه لا يصبر على الذل والهوان . وبهله الوسيلة يقع بيننا وبينهم النفور والخصام * ويتكلممون سف حقك ما لا يليق من الكلام . وحيشذ تبذل فيهم حسامك * وتبلغ 3 منهم غاية قصدك ومرامك * ولا يعود يلومك احد من العرب اصحاب الحسب والنسب * لانهم يكونون سببا لوقوع الفتنة وجلب المحنة * ناستصوب مسعود منه ذلك الكلام * وامل 1ملوغ المرام * قال الراوي ولما اصح الصباح * واضا بنوره ولاح * .
3 ركب جندلة جواده وسار. وجد في قطع القفار * فوصل الى خيام بفي عبس عند نصف النهار * وكان الملك فيس صاحب الراي والتدبير * قد جمع في صباح ذلك اليوم جماعة من الفرسان المشاهير * وابطالها المغاوير * وحدثهم بقصة مسعود بن مصادء وعشقه لعبلة بنت بالك بن قراد ثم قال لهم اعلموا ياوجوه بني عبس * بان تلك الخيل النتى قصدت هنتر نهار امس * لمر تكن من بني سعد وتيم * بل هى من جملة عساكر مسعود صاحب هذه المنازل والاقاليم.
واني ما جمعتكم الى هذا المكان . الا لاستشبركم فى هذا الشان قبل ان يثرر الشر . ونعظ الامره لاني اصجت بعيدا عن