============================================================ فوي المراس يقاربه في النجاعة وقوة الباس يقال نه مقري الوحش: ويكنى بفارس البباق* وهو من اخبرز الناس بطعن الرماح الدقاق * وما دبرب اهذا التدبير * ايها ااسيد الخطير * الاخوفا من الفهل وخيبة الامل فلما سمع منه ذلك الخطاب * راء فى غاية الصواب * ثم انه استدعى جماعة من مقدمين الابطال * واعلمهم بواقعة الحال فلما سمعوا منه هذا الكلام * اجابوء الى ذلك المرامء واستعدوا من وتهم لقتال عنتر . واخذوافي صحبتهم نحو خمسماية نفر * واكمنوا بهم سفي جوانب البر الاقفرء * الى ان الثقوا بعنثر في تلك السباسب فانقسموا الى فرق ومواكب * وتقدم جندلة بن بلال في مابنين من الابطال * الى نحو الحريم والعبال فوجد عبله وحدها * ومسيكة زوجة مقرى الوحش عندها * ففرح واستبشر * وانقض عليها مثل الاسد الغضنفر * فسباهما وحملها في المودج.
وعول ان يعود ويرجع * واذا بعنثر قد ادركه في الحال وفعل ما فعل من الفعال* قال الراوى وما زال يثر الابطال * بخسامه الفصال حتى مدذ اكثرهم على الرمال * وشاهد جندلة من قتال عنار ما يدهش النظر ويعمى البصر . فانذهل ونحير * وطلب الهزبمه والفرار . فبمن بقي معه من الانفار خرفا من الهلاك باوالنعار ل(نه ا عرطعها بساقى الاال وفرها بهد الجالرل