============================================================ يل ان العقلا فيهم يقولون * ان هذا الرجل بحب ابنة عمه بفتون وقد قاسى من اجلها الشدايد والاموال . وكانه يريد ان يخلوبها في الرولبي والتلال * ويشجع من حديثها ومقالها ويتمتع بوصالها قال الراوي وكان الملك ثيعي قد استدعى عتتر الى بين ل و قال له يابا انفوارس يديه . ولامه على ذلك وعتب عليه موتا وزينة المجالس ما بالك اشتغلت عنا في هذه الايام * وانفردت في الروابى والاكام * مع مقري الوحش فارس الشام . فقال عنتر اعلم ياصاحب السعاده ء بلغك الله الارده * اني اينما كنت اكون مغمورا باحسانك. وتحت كنف كرمك واتنانك . غير انه لا خفاك ادام الله عزك وعلاك . ان متري الوحش فارس غسان . قد هجر الاعل والاوطان * وتبعنا الى هذا المكان. وقاتل بين ايدينا صناديد الفرسان .
وقاس من اجلنا الاهوال والاخطار وان لر نجبر قليه والا ااتركناوسار* قال الراوي وكان عنتر بيجنح بمثل هذا الكلام م بين يديه * ويعتذمر اليه، ثم رجع بعد ذلك ال كان عليه * قال نجد بن هشام. واتفق بعد ذاك بعشرة ايام ان عنترا خرج مع مقري الوحس فارس الشام . وفي صحبنه عروة بزلا