تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 قال الراوي هذا ما كان من مسعود بن مصاد . واما ما كان من عنتر بن شداد * فانه لما اصبح الصبلح واضا ينوره ولاح * اراد ان يعلم الملك قيس بما قد جرى. وماتم وطرى فا مكقه عبلة من ذلك المرام * وقالت نه ان اتت حدشها بهذا الكلام * تجلب على نفسي العار والمذلة ولا يعود يماننى ان اقيم في الحلة * وذلك من المتبكة والقضيحة م والسمعة االقبيحة.

قال الرالوي فلما سمع عنثر منها ذلك الحطاب راه غاية الصواب فصبر على مضض * وقد كنم في قلبه ذلك للرض.

خوفا على عرض ابنة عمه من كلام اصحاب الغرض . ومن شدة ما اعتراء * جمع اصحابه وتدماء واحبابه ورفقاء . ومن كان يعتمد عليه في شدته ورخاه * وباسطهم بلطيف الكلام وتناول معهم اقداح المدام * وشكى لهم ما هو فيه من الوجد والغرام . وتباربح العشق والهيام * وكيف اله يخاف على ابنة عمه عبلة من كيد الليام * فقالوا له يالبا القوارس ما هذه المخاوف والاوهام التي اشغلت منك القلب * وذكرك قد شاء في الشرق والغرب. وهيبتك قد وقت في قلوب فرسان الخرب* وابطال الطعن والضرب . فمالك واسع وسيفك قاطع . وما منا الا وهو لامرك مطيع وسامع . فاشرح صدرك الواطردمك . وواظب على الافرح ع ابة مك

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢١٦