============================================================ 407 حول النار * من اليمين واليسارء وققى فيها حوافر الهواب واظلاف الغنمء وتتكلمر بكلام لا يفهم. ومن حولها مقامع الحديد والواح النماس * وتماثيل الصور الختلفة الاجناس * التى تذمل عقول الناس . ومن خلفها وامامها ضجات وصيحات * وزعقات متكرات * فد ارخجت منها البراري والقلوات * وانا والله يابا الفوارس قد حرت مما ابصرت* وشاعدت ونظرث * وما اقول ان العجبوز من بني ادم ولوانها ابصرتى لم تركتش ان ان انتل قدم على قدم* قال الراوي فلما سمع عنترهذا المقال * اعتراه الانذهال والتفت على مقري الوحش وقال * ما تقول البها السيد المفضال في هذا الحال . فقال اني لا اشك بانها ساحرة خاينة ماكرة.
واقول بانها ما خلت بنفسها في هذا التفار * الا لعمل من الاعمال الكبار. وما بقى فى الامر الا انتانسير البها. ولتف ج عليها . ثم تقتلها بعد ذلك . وخفي امرها في تلك الدكادك.
فقال عروة وحق زمزم والحطبم . اتن في غاية الخوف من هذا الامر العظيم لانها متى علمت بناصاحت على مردة الجان.
الذين جمعتهم في ذلك المكان * فيهجموا عليناء ويوصلوا اذيتهم الينا. ونكون قد خرجنا حمى نقتل مسعود * فنموت موت القرود * ويشمت بناكل عدو وحسود . فقال عنتر وما معنى هذا الكلام ياابا الابيض . فو حق الاله الن امره لا