تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 وتاداني عنان في شالي * وعاتبني حسام ي يمينى اياخذ عبله وغد ذميم * ويجظي بالغني والمال دوني فكمر يشكوا كريم من ليثم * وكم ياني هجان من هجين وما وجد الاعادي فى عبا * فضمابونى بلون في العبون ومالي في الشدايد من معبن * سوى قيا الذي منها ية ني كريم في النوايب ارتجه * كما هو المعامع يصطفين لقدافحى بتنا حل راي تمسك منه بالحل المين من القوم الكرام وهم شموس * ولكن لا توارى بالدجون اذا شهدواهياجا قلت اسد * من المسمر الذوابل في عرين ايا ملكا حوى رتب المعالي * اليك قد التجات فكن معبني حلت من السعادة في مكان * رفيع القدر منقطع الفرين فمن عاداك في ذل شديد * ومن والاك في عز مبين قال نجد بن هشام . فطربت السادات الكرام . عند سماعها هذا الشعروالنظام . حى غلبت الافراح . على اقدلح الراح * ثم ان عنتر بعد ذلك الانشاد . اخذ عروة ومقري الوحش الفارس الجواد * وسار بها الى المضارب والخيام .

وصرف معهما تلك الليلة بالحديث والكلام مهذا ومقري الوحش يقول لعتر . والله يافارس ربيعة ومضر * القد شفيت الغليل في انشادك تلك الابيات . وما فيها من المعلفى والاشارات * قال عنتر اعلما ياوجرهالعرب الاجواد. اني لو لم اشد

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٠٤