تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 198 ان يسيروا وهدعوا الملك مسعود الى وليمته فساروا وهم الحارث وورفا وجندل * واخذوا في صحبتهم من بني عبس ماية بطل ولما دخلوا على الملك مسعود قالجهم بالبشاشة والاحترام * واكربهم غاية الاكرام . واراد ان يضبفهم فلم يجيبوء ه بل انهم دعوه الى الوليمة بعد ما خدموه واحتفلوه . فامتثل واجاب وقد فرح بالمسير الي ديار الاحباب * ثم انه قام وليس الفخر ثبابه * ونبه على اكابر قومه واحبابه * بعدما احضر الساحرة الى محل خلوته واعلمها بحديث قيس ودعوته . وفال لها ها انا ساير الى ديار الحبيب . فارشديني برايك المصيج * حتى يبرد ما بقلبي من اللهيب . فقاات سر علي مجل . وابشر يبلوغ الامل * وانا اعلم ايها الملك الهام . ان فيسا يبقيك عنده ثلاثة ايام * في عز واكرام. وعند رجوعلك اجعل وداعك له عند هجوم الظلام * واقصد كثيب الصفا عند بزوغ القير فترى الامر فد تيسر لاني اكون بانظارك في تلك الرابية القي في تجاء ابيات تلك الجارية * وعند وصولك الى تلك الاطلال * تجدني قد قضيت الاشغال . وجمعتلك بمحيوبتاك ذات الحسن والجال* قال الراوي فشكرها على ذلك المقال ثم انه ركب وسار واخذ في صحبته جماعة من الرجال الاخيار * حتى وصل الى خيام بفى عبس وعدنان * ولما راته الالطال والفرسان اعلوا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٠٠