تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 بمكتلك الاصطبلر * وليص لك طلقة على الاتعظار . فانا اقول لزوجتى ار هلال . ان تسحرها للشوتجمع بينك وبيها في الحال وقد الصريت منها في هنه الضناعة العجايب والغرايتبه * ومن دابها ان نجمع العشاق بالحبايب * ولو كانت المسافة يههم من مشرق الفمس اله المغارب * ولكن ايها الملك المهاب * اذا اجتمب بها تكون غاليبه عن الصوايب * مثل السكران الطافح من الشراب * او المجنون المصاب * حتى اذا رجمت الى عقلها * تقضح مع اهلهل وبعلها * ثخينيذ بمكنك نقض العهود *والقا السيف في تلك القبيلة والجنودة * ويكون لساور الدر ن الرسد ه لم ف لدول الذرول اللب قال الراوهي فلما سمع مسعود منههذا الخطاب * راء غاية الصواب * وقال والله اني قد سمعت عن زوجتك عجليبا في صناعة السحر * فعلي بها حنى استشيرها في هذا الامر . لعل ان يكون لي على يدها الفرج من قزيب* ويزول عني هذا الاحتراق واللهيب * فقال جندلة السمع والطاعة * وانا اتيك بها من هذه الساعة . وفني من اشطزا الاسن في هفة الصناعقه لانها اذا ارادث ان تحول الجبال * وتاتيك بمجوبتك في ساهة الحال * لكان ذلك ماهون عليها امن شرب ما الزلال *

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٩٦