تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 192 واثارة الفتن . ونحن في اقصا بلاد البمن * متهنتون عن الوطن * قال الراوى وكانت ام مسعود قد وصلت الى الديار* عد اخر النهار * فوجدت ابغها قد قتله الوجد والنذكار * وهو لها في الانتظار * فحدثته بواقعة الحال. وما جرى بينها وبين عبلة من المقال فلما سبع منها ذلك الخطاب . غاب عن الصواب * وصار كانه المجنون المصاب . واحتارف رد الجواب * فكان تارة يقول انه لا بدلي ان انقض ما بني وبين تي عبس من الذمام * واخذهفه الجارية بحد الحسام * وتارة يقول اني اخاف من عواقب البغي والعدوان ء واشتهار هذا الحديث في قبايل العربان * قال الراوى هذا وقد زاد بمسعود الارق والفجر. ومن شدة ما جرى عليه من قلة النوم وكشرة السهر امتدعى برجل من مشابخ القبيلة قد احناه الكبر . وكن هذا الرجل قداستنى به ور باه ه من ايام صباه . وكان مسعود يستشيره في اكثر الاوقات مويذخره لحل المشكلات . لانه كان من دهاة الرجال. يسهو جندلة بن بلال. فلما حضر قص عله ذلك الخبر. ووصف له عبلة وجمالها . وقدما واعتدالها.

وظرفها ودلالها ء ثم قال له في اخر الكلام . اعلم يابن الكرام الوند عوات على تض العهد الذي بنيوين بنى عس

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٩٤