تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كان قصد النعان * بذلك الشان * الا خوفا من الحارث الخوان . لانه كان يعلم بما فيه من شدة الباس . وقوة المراس واله اذا امر بقضه لا يسلم نفسه ما لم يقتل جملة من الناس * ثم ان النعمان بعد ذلك الكلام . ابدى الفحمك والابتسام . وامر السقاة ان تدير كاس المدام ء ففرح المارث وانشرح * وزال عنه الهم والترح وكان يظن انه ينال المناصب العالية . ونظفر بالمراتب السامية . ويابى الله الاما اراد * وما كل ما يتهنى المرء يدركنه من المراد . هذا والسنة الاقدام :باديه من وراء الحجاب .كيف الخلاص والى اين الذهاب . وما زالت الخدام سقيه من صافى الشراب. حنى سكروغاب، فعند ذلك ايرا النعمان الغلمان ان يقبضوه * فتيضوا عليه وكفوه * واستخقوا به واهانوه. وبانواع العذاب عذيوه* ثم خرجوا به ال خارج المدينة وصليوه. وبعد ذلك احرقوهه هذا وقد فرح النعمان بذلك الاتاقا وصفاله الوقت واق قال نجد بن هشام . أواتنو في ثاني الايام : بينا كان النمان جالسا . في الديوان * وحوله جماعة من الاكابر والاعيان: اذ وخل عليه رجلا من الظلان . واعله بقدوم فارس بف غسان. وكان السبب في ذلك الثان. انه كان قد اتشى فى بلاد حور ان رجلا شديد البولش * يقال له مقري الوسش قد بارز الفرسان وقهر الثجعان . في ساحة الميدان. ودو من

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٩