تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 186 وقد العني بانك دخلت الى خيام بنى عبس * وامراك قد رجعت بحا لة التعس والكس فلما سمع كلامها تهدوبكى * وان واشتكى . ثم باح لها بسره وحد ثها بحقيقة امرء* فشق ذلك عليها * وكبر لديها * واسودت الدنيا في عينيها. وقالت له لقداهنت نفسك . بعشقك هذه الجارية الثي هي ليست من ابنا جنسك. ومن يكونوا هولا القوم حتى تصل نسبك بانسابهم وحسبك باحسابهم وانت صاحب النسب الفاخر * وعمدة الاوايل والاواخر . وحكمك نافذ في البواديي والحواضر.

فان سمعت مني اصرف عنك هذا الحال . ولا تذل نفسك للوجد والبلبال . فلما سمع من امه ذلك المقال * زاد به الهم والخبال * وقال لها لا تزيديني غما بعذلك * فان هذا جنون منك لقلة عقلك وانا اقسم باعظم الاقسام . انه لا بد لى من اخذهه الجارية الرشيقة القوام * ولو انها من رعاة الاغنام * فقالت ان كان امرك كذلك * وهو يننهي بك الى المها لك * فانا اجعل روحي فداك * واساعدك على بلوغ مناك * ومرادى الان ان اقصدهنه الجاريه في حالة الانفراد * وانظر اليها ان كانت تستحق هذا العنا والتعداد * وهل هي من البنات الكواعب الاتراب * او انها متزوجة بعض الاشراب * حتى ادبر على قدر ما ارى ونكون قد بلغنا المنى * من دون تعب ولا عنا *

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٨٨