تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 187 1 من عرب المحجاز وتلك البراري والمفاز وقد غدر بنا الزمان وعادانا الملك النعمان، فاضطرنا الامر الى الدخول في الاخطار وقطع البرارى والقفار . فا نرلنا في مكان قط الا وداخل اصحابه فينا الطمع . واتصل الحرب فيما بيتنا ووفع * وقد النجينا الان اليك . وجعلنا اعتمادنا من بعد الله عليك ، لكي نعش خت ظلك الحريز . وامان جنابك العزيز * هذا اذا كان ب ( لعم علك ايلب السمل: اوسعنا في البراري والاكم . وجاورنا الوحرش وسباع الاجم* ان كان حظنا قد قل من بني ادم *واتفقت على حر بنا العرب والعجر* قال نجد بن هشام . فلما سمع الملك مسعود من قيس هذا الكلام . رق له قلبه ومال لعذوبة الفاظه لبه : وكان قد راى عليه ذلك الذى الفاخر . واللباس الباهر فعرف انه من سادات بعض العشايره فقام له على الاقدام . واعتنقه امام السادات الكرام. وجبر قليه بلين الكلامء وقال اهلا وسهلا بوجوه العرب * اصحاب الحسب والنسب * فوالله العظيم * رب زمزم والحطيم * اننا لا نخبي عنكم من مالنا لا كثير ولا قليل * ولا تركنا لنوايب الدهر عليكر من سيبل ولا تخلى عنكم حتى تلعب خيل اعداكم بروسنا * وتفارق اجسادنا نفوسنا فامنوا على اموالكم * وحريمكمر وعبا لكم * ونوقكم وجمالكم

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٧٨