============================================================ اخته وكبا * فصبرت عليه حتي ازهرت الكواكب * ومضى من الليل جانب * فمرفعت ذيل المضرب * ودخلت عايها مثل السلهب * فرايتهما نايان * وهما متعانقان * فقلت في يفسي هذا وقت اغنام الفرصه * ولزالت الفصة فسللت حسامئ الفصال وضربته به في عاجل الحال . فقسمته تصفين . وظرحته على الارف فطعتين * فاسهت الصية من الملم * ولا رانه على تلك الحالة تواترت عليها الاسقام * ووقعث عليه تبكي وتنوح ونتحب بقلب مجروح * وتلطم على خدودها * وتعض من شدة لب طا بد قاه فو نلت برجيى الصح پاله والنواح * وهي تقول لهني عليك ايها الاخ الحبيجه والسيد النجيب * لقدكت زينة حياتي * وبهجة ايامي واوقاتي * فيا ليتنى كنت فداك * ولا شمتت بك اعداك * ثم نظرت الى بعين العضب . وقالت لقد اسات الادبه يانذل العرب. ولم ترع ين الذمة ماوجب. اهذا جزا المعروف يا قليل الهمة * وعدم الذمةه ثم القت نفسها عليه * وجعلت تقبله بين عينيه موانشذت تقول * من فواد منبول منع الرفاد الحادث اضان ودذا العزاء وعادني احراف جرعا عليك وحق ذا ك لمثله كهذ اللهمف وغيثة اللهغان والرغي عد القدايدان ق1هر حروب معضل الحدان لهفي عليك اذا اليتبم تخاذلت عنه الاقارب ايما خذلات
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي