تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3د1 كفماله. فمدت رماحهاء وجردت بيضها وصفاحها والتقت الا بطال والنرمان *وفى اوابلها مقري الوحش فارس نيغان هذا وقد التقت الشجعان با لنجهان. واتصل الضرب والطعان وعمل الصارم اليمان * في المناكب والابدان. وكات يوما عظم الشان * لم يسمع بمثله من قديم الزمان * فلله در بقب عبس عند عودتها * فقد شفت غليل قلوبها عند حملتهاء لانها ضربت الجاجم فشرتها * وجزت رقاب الاعادي وبددتها وصاحت في المواكب ففرقتها * وارجنت الابدان واقلقتها * وسفكت الدما واهرقتها * واملات البقاع بالدما وغرقتها * .قال الراوي وابصرت بنو سعد من يفي عبس ضربا مراء وطعنا لا تجد عليه الابطال صبرا . ففاتلت حتى قل نشاطها . وكثر من شدة الحرب اغتباطها * وكان معاوية بن الترال مقد قاتآل اشد ققال خوفا على قومه من الانفلال وما زال يقاتل * ويحارب ويناضل. حتى سمع وفع مضارب عنتر مثل الصوايق. والرجال تنفر من بين يديه كما تنفر القطا من امام الباشق * فاعتراه الانذعال . وخاف من لطلاك والوبال . وصاح على من حوله من الرحال *وقال وحق الااله المتعال ما قلت ان هذه النبيلة على قلتها نفعل

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٦٥