============================================================ والوديان ومنها يتوصل الانسان الى للمبراري واادشبان * العديمة السكان. ومن الراي ان نقصد ذلك المكان بالحريم والنسوان * ونتعلق بتلك الشعلب . ونلمن على اففسنا من شباطين الاعراب قال الراوي فلما سمع عنثر مته ذلك الخطاب * قال هذا هو الصواب * فاسرعوا بنا ايها الابطا ل* بالمسير الى تلك الاطلال * نعند ذلك تقدمت العبيد بالعال * و تاخرت الفرسان والابطال . وركبت النسافي الموادج على ظهور النوق * واستة بلموا الطريق الذي يودي الى عقبة الفروق * قال الراوي هذا ماكان من هولا واما ماكان من معاوية بن التزل * صاحب تلك المتازل والاطلال. فانه لما قبض على الملك فيس والريع بن زياد * وجملعة من سادات بنى عبس الاجواد كما تقدم الايراد . انذ الى سلير الحلمل المتقار بة اليه . واعلمهم بتزول بفني عبس عليه * وذكر لهم تلك القضية وما معهم من الجمال والنوق الحجازية . فلما سمعول تلك الرسالة * ووففوا على تلك المقالة . تفروا من كل جانب * وقصدوا تلك الاطلال والسباسب * طمعا بنهب الانوال والجنايب. وهم معتقلون بالسيوف النواصل ويي اديهم الرماح الذوابل * وما طلعت الشس وبدت غرة
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي