تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 158 الى عند معاوية بن التزال . طالبين منه الذمام والامان . وان يعيشوا مجواره في تلك الاوط ان . فلما راهم زاد طمعه فنهم واراد ان يوذيهم * لانه كان قبل ذلك اليوم يريد قتالهم . ونهب اموالهر * وقد ارسل تلك الجوز بنت الليام لتاتيه بعبلة در التام . من كثر ما اصابه من العشق والغرام . والوجد والهيام. لانها كانث قد وصفت له حسنها ومعانيها. فاشتمل قلبه بنيران الهوي وازداد حبه فيها . الى ان جرى من القصة ما جرى وقتل عنتر العبيد ومددهم على اديم الثري * وكان الذي هرب منهم دخل على مولاه ونعا لفرفة اه فلما سمع مقاله تغيرت احواله والنفت على الملك قيس ومن معه بعين الغضب وقال لهم ياكلاب العرب . تتلون عبيدى ودايتي وةاتون الي تطلبون ذمامي وحمايتي ثم انه امر فرسانه فقبضوا على الجميع * بعد ما اخرق بهم وكلمهم الكلام الشنيع . وارسل في ساعة الحال يستدعي الفرسان والابطال . ويجنهم للحرب والقتال فال الراوى فلما وقف عنتر . على حتيقة الخبر . اخفه القلق والضجر . والنفت على من حوله من بني عبس الكرام * وقال لم ماذا تقولون يابنى الاعام . في كبس هولا اللثلم . قبل دخول الظلام فقال مقري الوحش هذا هو الصواب. والراي س الذي لا يعاب. فابشريا ابا الفوارس با لنصر من الملك الوهاب الان الحذر لا يدفع التدر* وان ركوب الخار من اساب

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٦٠