============================================================ بتها الاعن اختياره * واريد منه ان يمهلنى ثلاثة ايام * حيى نرحل عنكم بسلامء ونوسع في البراري والاكلم *فرجع الرسول الى صاحبه ليعلمه بما سمعه من الكلام . هذا وقد اشتد الامر على الملك فيس وزاد * فانفذ خلف الريع بن زياد * وحدثه بما سبعه من المقال * واستشاره با لرحيل من تلك الاطلال . فقال الربيع وحق زمة العرب * وشهر رجب ما ارسل اليك القوم بهذا الخطاب * الذي هو اشد من ضرب الرقاب * الاتعللا لفتح باب الشر * ومعاطاة اسباب النكد والضر * لانهر قد طمعوا في قتالنا * وراودتهم انفسهم بنهب امو النا * وسبي حريمنا وعيالنا * والراي عندي ان نجمع المواش والاموال * ونسرحها بهن ايدينا في هذه الجبال وزدخل الي بلاد اليمن. ونسكن في تلك المعاعد والدمن * والا وقعت بيننا وين هولا الايذال الفين فقال الملك فيس لقد تكلمت با اصواب * واشرت بلامر الذي لايعاب * غهرانى اخاف بابن زاد. من جتر ابن شداد . لانه اذا سمع بهذا الايراده يشهر ساعديه للحرب والجلاد. وحينيذ يعظم س.
علينا الامر ويزداد * قال الربيع انه لا يلزمنا ان نعلمه.
بهذا الخبر * بل تقول له ابها الاسد الغضنفر * اننا من اجلك قد لزمناهذا المقام . حتى قدمت علينا من بلاد الشام.
ارعد رصلك عولدان رحل اله تاى بلد الس 4 ل