============================================================ 14 الى ان وصلوا الر تلك البلاد . كما تقدم الاراد . واجتبعوا يعضم البعض ونزاوا يفي تلك الارض * وعادت ابواى بني عس اليه * بقدوم عامينهم عنتر عليهم* وامتلات قلويهم من الافراح * وزالت عنهم الههوم والاتراح وكان عتر قد عتي على الملك قهس برحيله عن الطلمل * واستعجزه على ما فعل. فقال له واله يابا اللوارس وزينة الابطال الاشاوس ما رحلت من الاطلال الاخوفا على الحويي والعياال . لانها اختى المنجردة اخبرتني عن امر عظيم الشان. وما قد حمعه بعلها الملك العمان * من القبايل والفرسان معلى اننى لو كتت اعلم بان غودنك قريبة المرار. كت بفيت في الهيلر * وانما خنت بالك تبطلى فى بلاد الشام . وندم على المنام. ضصح فينا المثل الساير بين الخاص والعام * وهو اله بينما يصل الترياق * من بلاد العراق * يموت الملعوع ويستري الراق * فلما سوع عنتر كلامه علم انه لم يهق في اليد من حيلة . هاقام وقد تبع رضا القبيلة . وراى اجتماعه بعبلة غاية القصد والوسيلة * الا انه لم يستقربه المكان حتى دخلت علبه جماعة من عبيد بني عبس وغطفان وشكو الية الضيم والهوان * وقالو ياحامية عبس وعدنان * لعن الله الغربة والعش الزمبنم * والاحياج في الدبنا الى غير كريم . لاننا من يوم نزانا في هذا المكان نطرد ونهان ونسب ونشم ولا نجسران
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي