============================================================ 17 من الغزلان * يقدمهم فارس الطراد * وحية بطن الواد * وقادح النار من غبر زناد . الامير عنتر بن شداده ففرحت 2 بنو حريقه غاية الفرح * واتسع صدرها وانشرح . وقا لوا ان زول هولا القوم في ارضنا . من كمال حظنا وسعدنا : لا تنا قد حظبنا بالمال والمكسب * من دون مشفة ولا تعب.
قال الراوي وكان السبب في قدوم عنثر الاسد الغضنفر * وذلك انه لما وضل الى الاوطان . وراها خالية من السكان. نحسر وتنهد موانشد من الشعر ما انشد * فبينا هو على تلل الحال * اذ ظهر العبدان اللذان تركهما فيس في الاطلال * واخبراه بمسير القبيلة الى بلاد اليمن * وثلك المعاهد والدمن * فصعب ذلك عليه . وكبر لديه . وقال لمن معا من الفرسان. وحق الملك الديان * خالق الانس والجان لو اني ادركتهم في هذا المكان . ما كنت ارضى برحيلهم من الاوطان خوفا من اسم الهزيمة والهوان . بل كنت الا في طوايف العربان الذين تجمعوا من ساير البراري والكشبان وافرقهم برمحي وسيفي الهندوان * ولو انهم بعدد رمل وادي كنعان * ثم انه بعد ذلك رحل على الاثر وهو ينشد ويقول1 طربت وهاجني البرق الباني وذكرفي المنازل والمغاني