تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 قال الراوي وكان هذا الرميم من اعبيان الملوك . قدا اتصف با لفضل وحسن السلوك * وكانت بلاده كثيرة الحصون والقلاع * لا يجزع من للنجي اليها ولا يرتاع . وموقعها في الجمة الشرقية من بلاد اليمن * وهو الحاكم على تلك الاطلال والدمن . وكانت ملوك العرب تها به وتراعيه وتخشى من شدة باسه وتتقيه * فلما وصل رسول الملك قيس اليه * وقص ذلك الحديث عليه * ركبفي سادات قومه الى لقاهه واستةبلة واكرم مثواء. وساله عن حاله * وسبب مجيه من دياره واطلا له . فحدثه بما جرى وكان وانه ما قصد تلك الديار الا فزعا من الملك النعمان * لاجل ما جمع علبه من الابطال والفرسان * فقال الرسبم لقد بلغتنا هذه الاخبار* وان رسل النعمان قد طرقت هذه الدبار * ندعي العرب بالمسير اليه . وسرعة القدوم عليه * لاجل قتال بني عبس وعدنان . ومن جاورهم من العربان. فسار اليه من يخاف صولته * ويختش شره وسطوته * واما نحن فا اجبناه . ولا احتفلنا برسوله ولا اكرمناه . لان جبالنا كماترى شاهقة * ورماحنا خارقة . وسيوفنا ماحتة. ولقد اصبت بقدومك علينا ومجيك اليناء لان لابيك علينا حقالا نضيعه . ويننا وينه حبلا من الوداد لا نفطعه فانزل في اي مكان شيئت من هذه الارض * واحكر فيها بالطول والعرض . ثم انه بعد ذلك

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٢٤