تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 وتمرمر* وخرجت من الابيات * وحولها النسا والبنات.

ومن منشورات الذوايب والشعور * يلطمن الخدود ويقرعن العدور بلا النبتبمس ان احما. صن ال جدها ويكث على اهلها وذويها . ثم ان الاسود اجتمع باخيه النيمان وحدثه بما جرى وكان . فعظم ذلك الامر عليه * وكبر لديه. واقسم بالنور والنار * انه لا بد له ان يقصد بنى غيس بعسكر جرار ويقلع منهم الاتار * ويبع نسام ف ساير الاقطار قال الراوي ثم انه ارسل الكب الى سلدات القبايل: بستدعهم بالحصور اله في القاري والراجل هو كالت النجردة لما وقفت على حقيقة ذلك . خافت على اخيها قيس وقومها من المهالك * خصوصا عندما ايصرت الجموش والمواكب والبطال الحلل قداقبلت من كل جانب . فارسلت الى اخيها بعض الغلمان تعلمهة بما جرى وكان * وتقول له اياك يا اخى ان تسمع في هذه المرة من عنتر او غبره من الفرسان . وتقيم في الديار والاوطان * لان الملك التعمان فادم عليكم بحوش لا تحصي بلسان * والراي عندي ان تقصد وا بلاد اليمن.

وتيهوا في تلك المعاهد والدمن . وتبعدوا عن الوطن.

والاشتكر العداء ولا يعود يجمع تكمر شهل ابدا فالحذر الحذر قبل وقوع الخطر. لان هذا الملك يجب ان يخشي جانبه *

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٢١