============================================================ 1 قال الراوى فلا فرغ عنرم مه الايات قلت لا السادات . وتنايرت من اجفانها العبرات * وتقدم عروة ين المورد الى عنتر وقال له ابها الاسد الغضنفر هو الصارم الذكر * اصبر على ما اصابك ودهاك * ولا تكدر عيش اصحابك واصدقاك * وتشمت بك اعداك، خقال عنتر ما دام الامر على هذا الحال * ليس لنا نزمل سفي هنه الاطلال * حتى نتفى من اهلنا الاثار * ونقف على حقيتة الاخبار قال الراوي وكان لرحيل بني هبس خبر وحديث واصله من سنان بن ابي حارثة الخيث * لانه كان قد جمع بنو فزارة من ساير الافاق ء وطلب بهم ارض العراق .وهم في حزن واكتياب * وبكا وانتحاب * ولما قربوا من الحيرة الققا سنان بالمك الاسود * خارج البلد . فلما راء بكي وننهد * ورفع صوته وانشد سكن معينا لنا على الحادثات وحيرا يالبن الكرام السراة خيم الذل في ديار بني بدر. واصجت مهدومة العرصاث واشتفت بهم قلوب الاعادي حين امسوا صري مجفر الهباة حذفوا من حذيفة الراس بالسيد ثم تركوه رزقا لوح الفلاة لو رايت الغدير والما فيه احمر اللون من دما السادات ونسانا كما ترى سارحات قد جرعن الخدود با لعبرات يتسابتن نحونا بنواح كنواح الحلم الماتفات
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي