تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يقال له برقة تهمد. فتذكر عنر ابنة عمه عبلة بنت بالك الرانا لالجلا الى باف الاحال كالدارله مهجان الشرا في خاطره فانشد وقال *..

بان العقيق وبين يرقة تمهد طل لعبله مستهل المعهد يا مسرح الارام فيوادي الحمو ملفيك ذوشجن بروج ويضدى فى اين العطبن دمي معالم. اوفى بها جلدي وبان نجلدى من كل فاتنه تلفت جيدها مرحا كالنه الغرال بلاغيدا ياعبل كم تشجي ةوادي بالنوى ويروعني صوت الغرابا لاسود كيف السلو وما سمعت حمابا يندبن الا كنت اول منشد ولقد حبست الدمع لا بخلا به بوم الوداع على رسوم المعهد وسالت طير الدوح } علي نجا باينه وحتبه المزرد تاديته وسامعي منهله اين الخلى من النجي المكمد لوكت مثلي ما لبت ملونا ومنفت في غصن النفا المتاود رفع الفبابس على وجو اشرفت فمها فغيت البو فى الترفد واستوكوابما العون باعينرولقر بالعرلا بالاشسد والشمس يين مضرج وملج والغصن بين موثح ومقلدى يطلعن بين سوالف ومعاطف . وقلايد امن لولوه وريرجد سد واطول شوق المسنهام الى غدا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٠٤