تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وله ه ويدكر الدار. فهم عله وصؤب سنان رعه اليه. وطمنه يين ثدييه . خرج السنان يلمع من بين كتفيه . فوقع على بساط المهاد * كانه طود من الاطواد . فعند ذلك ماجت فرسان العجم . وما منها الا من حمل وهجم ء وبربر وطمطم . ولعن العرب وشتم . فصاحث بنو عبس وكدة بانسابها . وطعنت الفرس في ظورها باحلها. وسطاعليهم عرره وحمار. وطما فهم طعا يذهل الابصار. ويحير الافكار . ولم تكن غيرساعه من النهار: حتى انزلوا بهم الويل والدمارء وشتوهم في البراري والقفار.

ودخل الامير حجبار الى البلد بمن معه من الفرسان والجنود.

وخلص النعمان من الاغلال والقيود . وهناه بالسلامة من الخطر . واخبره بما فعل عنتر. فانشرح صدره وطاب. وزالت عنه الهموم والاوصاب . وكاتب سادات العشاير. يطلب منهم جمور وعاكر وما اسى الماحى صار في سعة الاف فارس من كل ايش عابس . وبطل مداعس. ومن شدة خوفه على بفي عبس الكرام . من سطوة الاعجام . ركب في ثاني الايام وجد في قطع السهول والاكام . وكانت فرسان العرب تتلاحق به من ساير الافطار الى ان صار في جيش جرار . وما زال يوصل السير. ويسابق في مسيرو الطيرحتى وصل الى معركة الطراد.

اتن بسعن العباكر وانهواد كمانعدم الراد وقدين العرب لى خدمته * واذعنت الي طاعنه . واجتمع به الربيع وحذيفة بن

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٩٧