============================================================ الدوانير قال باء الهاربد طريدعم وسد بر ب ثم اتكشف للعيان. وبان من تحته ابطال وفرسان * كالنها مردة الجان * فاندعش الربيع وانذهل. من قدوم ذلك الحجقل. والتفت على حذينة وقال له ايها الامير *والسيد الخطير * لاشك ان هذا غبار الملك كسرى * وقد بلغه ما حدث وجرى. فاتى يت شف اخارولد،. وانا اعلم انها سوف نكون واقع يشومة على بني عبس وينقلع اثرهاء ولو بلغت الى مطلع الشمس * ] قال نجد ين هشامه ثم ان ذلك الحيش افترق يف تلك اليرارى والا كام ونادت فرسانه ياللم يالجزام وتسابقت الى الحرب بهل اسود الاجام ووفى تقول ابشروا بالويل والارغام هياني الاعجام ء فقد جاه كم الملك النعان *سيد قبايل العربان * فلما بمع الريع ذلك امقال *اعتراه الخبال. وذعب ما كان عنده من الفرح * وحل به الترح *وضاق صدره بعدما كان انشرح * والتفت على حذيفة ين بدر . وقد تعجب من تقلبات الدهر* وقال والله لقد تخلص النعمان موات الى نصرة بني عبس وعدنان بالابطال والفرسان م وسوف يعتب علينا ويقول لما علتم بغيابيء اتيعم الى يصرة اخموقتال انسابي . وان لم قلافى امرزنا ونحسن في التدييره عل بنا الهلاك والتدمير م رجع الى خبيه ومكره : وقد احار في اسره ء وصاح على قبايل العربان ياويلكم كفوا عن الحرت * ذالطعان عد ابل علكم الملك العمان. وغلص من البرال
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي