تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 19 عدر كنه بارد من مرده الحان : او من عالريت سهدنا سلبلن والطبهت العساكر مثل الجور الرواخر، وارتقنع الفباروالعجايهه واختلطت الاقواج بالاقواج وضاق بالعسكرين الفجاج وكثر س او اال ذ الحمرا ا ردلي: وعاد بياض النهار كسواد الليل الدلج * قال الراوى ولهد بلغي من انى * من امل الختبق ودوه الهم والديى. انه جرى لقوم . في ذلك اليوم من الاعوال: مام يجر منله في سالف الاجال . وكان عنرقد اخار الد رجلا من نجم الانطال، ورجوم المعارك والقال. وصنها على صنة واحده فكان بالتحب بها النوازل والشدايد. ويد هر المضايق. وانزل بالفرس البلا الطارق . وقد وقعت هيته صله قلوسه العجم لاجل ما ايصروا من هول قناله في اليوم الذيي تقدم، فصار اذا صاح في جوانبها تفرقت واذا حمل على كقايبها تمزقته وابصر خداوند ثبات العرب وفعال فارسها عنتر ، فاندههن وأبهر. واستغاث بالشمس والقمره وترجل عن ظهر فرمهه وزحف امام العجم بنفسه . وفصد الى نحو العرب بسيفه وثرسهه مضجم الوزرا والجاب. ومقدين العساكر والتواب . والتوا انفسهم على الهلاك والعذاب . فعند ذلك ارتجت الافاق ووفع بين التوم المحاقى . وكثر ينهم الصياح والزعاق . ووقعت نبال العجم سيفي المحاجر والاحدافى . وزاد الامر عن حد وصف السنه

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٩١