============================================================ 191 عليه واغمد سينه ونقدم اليه وقال له سرامامىء فقد اعطبنك الذماميء فسار الحارث امام عنتر . كانه الاسد الغضنفر. هذا والفرسان تنظر وترى. وقد حارت مما قد جرى فعند ذلك صاح حديفة باعلى صوته وقال. ويلك ياحارث ما هذه الفعال. كانك خشيت من قتال عثر ابن الانذال. حتى ساقك امامه بدون حرب ولا نزال قال فضحك الحارث والتفت نحو عنتر. وقال له واحرباء عليك يافارس البدو والحضر من معيرة العرب اللثام ء الذين وس اب . باك اباة والا ما بج معى هله المكرمة . فوحق ذمة العرب . وشهر رجب لا سرت في صبتك ايها السيد المفضال . الاحتى اليض وجهي معك بقتل حديفة ابن الانذال . ثم اله بعد هذا الكلام . سل في يده الحسام وضرب عنتر على راسه. قاصدا قتله واخماد انفاسه.
فشق الخودة وتزل السيف الى جبهته ، فسال دمه على وجهه ولجمته فصاح عنتر من شة الالم . صيحة اللبث الغشمثم . وهجم بعطيه وتقدم . ومد اليه سنان الرح المهوم* واراد ان يطعنه تو نقضي عليه فولى الحارث من بين يديه . وكان النهارقد انقضى والشمس قد اعتل نورها ومضى ن فعاد عنتر الى بقب عبس وهو في جالة التعس والنكسء وبات تلك اللبلة وهو لايصدق آبالصباح : حتي ينرج الى بنام الحرب والكاج ورجع ايضا ة