============================================================ القريقين القنال. وعظمت الاهوال . وجرى اللم وسال.
وتقطعت المناكب والاوصال . وقاتل حذيفة قتال من قد استقتل . ومثل ذلك فعل اخوه الامير حمل . واما بنوعبس فانها اختارت الهلاك والعطب . على المزيمة والهرب . وفعلت افعال سادات العربء وصبزت لما رات قتال فارسها عنتر البطل الاوحده وريحت مع قلتها على كثرة ذلك العدد. وما والوا على مثل ذلك الى ان ولى النهار الضاحك . واقبل الليل بسواده الحالك . فعند ذلك افترقوا عن بعضهم البعض ونزلت كل طايفة منهم في ناحية من الارض . ثم ان قيسا استدعى باخيه الحارث وضر اليه ماية من الابطال. وارسله مع الحرم والعيال. الى الاطلال . ولما كان الصباح . رجع القوم الى الحرب والكفاح . وما زالوا في اشد قتال وصدام ء مدة ثلاثة ايام . وفي اليوم الراتع أسر حذيفة سيد بني فزارة. ووقع بقومه الفنا والخسارة * واسراخوه يزيد على يد الهطال. وتفرقت الجموع والابطال. وضجت النسا والعيال موالبنات والاطقال: فبينا هم على تلك الحال. واذا بالصياح قد ارتفع من ناحية خيام بني عبس * وكان صياحا مزعجا تنفر منه النفس . فعادت الرجال تطلبه وتكشف خبره وسيه . ولما تتابع الجيش وارتجع.
خف عن بني فزارة البلا وا رنفع . ولو كان فيهم قوة الى الحرب والصدام لكانيا رجعوا الى ضرب الحام . ولما ارند قبس عن