============================================================ 134 فبرز اليه عنتر كانه الاسد الغضنعر. ونزل عليه نزول الفضا والقدر. واجابه على شعره يقول ياضامنا فتلى وكان مقاله قول الكدوب وغرهآ افعاله فابرز لتلقي عكس ما قد قلقه وترى الذي فينا يصح مقاله فانا الذي خضعت له جن الفلا والاسد تخشى حربه وقتاله نلت الفصاحة والشجاعة والعلى وسعود نجمي قد بدا افباله ان كنت انت ضسنت قتلي فاوفه فالحر يوفي الذي قد قاله ثم انها تكانحا اشد كفاح . حتى تثلمت في ايديهما البيض الصفاح * وضاقت منهما الصدور بعد الانشراح * وكان قد ارتفع عليها الغبار. ومضى اكثر النهار. وهما في قتال احز من 2 لهيب النار.
قال نجد بن هشام ولما ابصر ملاعب الاسنة قتال عنترمع الغلام قصد معركة الطعانء فى عشرتمن الفرسان. الذين ضمنوا للاسود قتال ينى عبس وعدنان. ولما ابصر الحارث ين ظالم ذنك الامر المنكرء خاف ان يغدروا بعنتر فاطلق العنان. وقوم السنانء وتقدم الى ملاعب الاسنة وقال له ما هذه الفعال التى لم يسبقك اليها احد من الابطال . تريد ان تبرز الى رجل قد خرج الى : خصمييه من بعد ما ناداه باسمه . فقال ملاعب الاسنة والله ان الغدر كله من طباعك . ولولا حاجتك الى بني عبس لما اظهرت شدةآ حربك وقراعك . على انهم لايسلمون من دواهيك