============================================================ 241 ضعجبت منها حير زات عينها عن ما جد طلق اليدين شهردل لاتصرميني ياعيل يراجي في البصيرة نظرة المثامل فلرب الح منك دلا فاعلى وافر في الديا لعين المجبنلي وصلت حبالي بالذي انا اهله من ودعا وانا رخيهآ المطول ياعيل كم من غمرة باشرتها بالنفس ما كادت لعمرك تجلي فيها لوامع لو شهدت زمآك وها لسلوت بعد تخضتب ونكلر لما يريني قد نغحلت فمن يكن غرضا لاطراف الاسنه يعل ولرب ابلج مثل بعلك بادن ضنم على ظهر الجواد بهبلك غادرته متوسدا اوصاله والقوم ين مجرح وجدل نمم اخوتقه يضارب تارا بالشرق وقارس ل ينل.
ورماحاتكف الجيع صدودها وسبودا غلي الرقاب نغختلي والهام تدرج في الصعيد كلنا ثلق السيوف بها رؤوس الحنظل ولقد لقيت الموت يوم لقيته متسربلا والسيف لم يتسر بل فرلينا ما ينا من حاجر الاالمجن وفصل ايض فيصل ذكر اشنآ به الجاج فى الوغى واقيول لاشلت يين الصقل ولرب مشعلة وزعت رعالها بمقلص نهد الراكل هيكل.
سلس المعذر لاحق اترابه متلب عبتا بفاس المهجل وكان هاديه اذا استبلته جدع اذل وكان غير مذلل وكان مخرج روحه في وجهه سربان كانا موجين بجال اوكن نسه اذا جردته ولرمت عه الجل مثن الا