تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 فساربه الى عند الملك قيس وسلمر عليه . واوفف الرسول بين يديه . فاعطاه الكتاب فاحذه وقراه ولما وقف على حقيقة فحواه. استثاط غضبا . واضطرم فواده لهبا . وقال للرسول ارجع الى مولاك وقل له ان يزيل طمعه * لان لابد لنا من هلاكه وهلا لك كل من معه: وكان عنتر فد ندم على عدم قله الرسول قبل الوصول . فهم ان يضربه بالسيف . ويسقيه كاس الحيف فمنعه الملك قيس عن ذلك . واقسم عليه بتربة اخيه الامير مالك فرجع الرسول الى عند الملك الاسود . وحدثه با جرى ونجدد . فزاد به الغيظ والحرد * وقال وحق ذمة العرب وشهر رجب ان هولا القوم تجيرواء وطغوا وتكيروا. وما بقي في الامرالا مبادرتهم با لطعان . حتى يرون باعينهم الذل والهوان قال الراوي ولما اصجح الصباح واضا بنوره ولاح . ركب الملك الاسود بكل فارس جاح . ورفعت راسه الاعلام والبيارق* وسلت من حوله السيوف البوارق * وعول ان يصف عساكره ويرتب دساكره * فما امهلته فرسان بني عبس . لانها كانب قد ركبت عند طلوع الشمس . وطليت الحرب والجلاد وفي اوايلها الحارث بن ظالم وعنتر بن شداد هذا وقد تصابحت ابطال العراق واقلبت بصياحها الافاق واحاطت ببني عبس من سايرالاطراف وتساوت العبيد والاشراف . وحمل لقيط بن زرارة وملاعب الاسنة فى بني عامرء وتلاطمت ببعضها البعض العساكر واختلط

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٣٩