تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب السادس والثلاثون من سيرةآ عنتر بن شداد الحي الملك زهير في امر من الامور . ورجمع حديفة الى بنى فزارة وهو مذلول مهور* ثمانه جمع الاولاد الذي وقع عليهم الشرط . وقد علظر عليه ذلك الامرلانه لم يكن بخطر سف فكره قط . وكانوا نجومايين وعشرين * من ابن عطر الى ابن عشرين . وانفذم اله الملك فيس وكانوا قالبيو الاعلة. ولما وصلوا الي سى ني عبس اخلا لهم الملك فيس مكان لطيف في جانب الحلة ورتب لهم الروانب واقام علهم التوكيل. فطايت قلوب بي عبس من هذا القبيل قال نجد بن هشام وبعد ذلك بثلاثة ايام . بلغهم الاخبارمن بعض السفار * بقدوم المتلك الاسود الى تلك الديار . وانه قد الى ليقلع منهم الاثار. وبيع اولادهم ونسآيهم ف اقصى بلاد الين ولا يقرك منهم من باكل الزاد وشرب اللبن . لماسمع الملك قيس هذا الخبر . اخنه القلق والضجر . وقال سآ فاله. وخزي مقاله. فوحق السميع العليم لانركنه بين الخيام مع الحرم * آبطحن الخطة والنعر ولوهع علينا كل من ف الاص كيرن

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٣١