تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حملة مقد مين العساكر . لقيط ين زرارة وملاعب الاسنة فارس بنى عامر فركب الاسود في ذلك الجيش الجرار . وطلب حى بني عبس وتلك الديار قال الراوى ولما وقف قيس على حقيقة الخبز . اخذه القلف والصجر واجتمع بعنتربن شداد . ومن يعتمد عليهم من السادات والقواد * واعامهم بواقعة الحال واستشارهم في امر القتال فلما سمعوا كلامه وفهموا فصده ومرامه قا لوا ليس في الامر الأ لقآء الاعداء ولو كالنوا بعددرمل البيدآء. فلا سبع الحارث بن ظال هذا المقال التفت على قيس وقال. انى انا المطلوب. ومن اجلي ثارت هله الفتن والحروبء وعلي يجب كثف الكروب . فقال عنتر من الصواب اها السادة الانجاب ان نسير الى بني فزارةه الطايفة الغدارة . ونسي الحريم والعيال وترسل فيهر جوارح النهب والاستيصال قبل ان يشفلوا فلو بنا عند الحرب والقتال فاسنصوب قس مذ القال وس حضرين الرعال* يم ل نساركيه عاجل الحال. وركبت معه الفرسان والابطال : وساروا ناركين الديار. وهم في اربعة الاف فارس كراره والكل بالدروع والمغافر والسيوف البوانر. وفي دون ساعة وصل الخبر الى حذيفة بن بدر . فعظم عليه ذلك الامر. وركب سفخمسة الاف فارس* من كل ليث يعابس وبطل يمداعس ء وجدف قطع القفاره وفي قلبه من بني عبس لهيب النارء الى ان النقي بهم بذي المريقب

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٢٦