============================================================ النسامن حولها واقلبن الارض با لنواح والتعداد، هذا وتاضر تبقي مت فواد متبول وهى نرث وابها وتقول كان العين خالطها سناها لعيتكر فلم تعط كراها على ولدي ورين الناس طرا اذاما الار لمروى من صلاها لين حزنت بنو عبس عليه فقد فقدت بنوعبس فتاها فما لاضيف ان هبت شمال مزعزعة مجاوبها صداها لسيدكم وحاميكر تركمر علي الغبرا مهدم رحاها ترى الشرالجاج من نفيض تبدد جمعها يوما راها فيتركها اذا اضطر بت بطعن وينهها اذا اختلفت قناها حن يفة لاسقيت من الغوادي ولارؤتك هاطلة نداها كا انجعنى بعتي كري اذاو زنت بنوعس وفاها قدمعى بعه ابدا هطولا وعيني دابما ابدا بكاها قال الراوى فلماسمعت الناس منها هه الايات * ارنعشمنهم الصحات. وثارت فيهم النخوات واراد قيس ان يد فن الاميرما لكا فا مكته امه من ذلك. بل قالت له اصبرالى الصباح حتى اشبع عليه من البكا والنواح * وبعد ذلك اسير بنفس الى بنى فزارة، الطايفة الغدارة * واطالهم بثارولد ي * ومهجة كبدي * فقال لها فيس وقد عظمر الامر عليه . هذا شيما نحوجك اليه . ولانمكنك من المسير الى دبارالاعداء . لان النسآء لايشفى غليلهن الأ النرح والبكاة. وامانجن فسيوفنا حداد . ورما حتامداد . ورجالنا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٥١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي