تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اذامال. وسار عنهر معه الى ذلك الديار. خوفا عليه من * طوارق الاسحار. وركب معه عشرة ابطال من فرسان عشيرنه وخمسة من اخوته . فساروا وهم يتايلون في حلل الاعجام . حتى وصلوا الى بني غراب ونزل مالك في خيمة الزفاف. ونزلت اخونه من حوله بلا خلاف هذا وقد التلب الحي بالالم نى والصياح ودارت علي القم اقداح الراج ورادت المسرات والاقراح ودقت الاما بالمزاهر والدفوف. ولعهت الفرسان بالرماح والسيوف. وما والوا على مثل ذلك . حتى مضى النهار الضاحك. وافل الليل بسواده الحالك . فزفوا الجارية على الامير ما للك.

فاندهش من جمالهاء وظرفها ود لالها . لانه ابصر منهاشمس لايسترها غيهب. ولاتري مثلها في بنات العرب * وكذلك ابصرت هى منه من الحسن والجمال . مايقوق على السحرالحلال. فضم كلامنها جيبه اليه * ورشف كاس المحبة من شفتيه . وماز الاعلى ثلك الحال الحان ينكرامن كاس خمر الوصال . وكان لها ليلة احلا شو سرسد اربا سار اسيم فبمانقدم قال الراوى وعند الصباح ثبدلتا فراحهما بايثراح ورشقهما الزمان بشهام ما لجراحه من صلاح لانهما وهب . الآونهب . وما استقام الاوالتقلب. وماصةالا وكدر وما حلا الاومر مروكان السبسذلك حذيفة بدبن ر* معدن الخيث والغدرلاته لما قبل فيس الدية ورجع الى

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥١٠