تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خرج مالك بن زهبر والامير عنثر. والحارث بن ظالم الاسد الغضنفر * طالبين الصيد والقنص * واوسعوا في جنبات الفلا لانتهاز الفرص الى ان حمى عليهم الحر* وهوجر البر فعدلوا عن الطريف وقصدوا واي عميق وكان يقال له وادي الغضا: وماء القطا فراوا فيه قبيلة من فقراة الاعراب يقال لهم بتوغراب فطلبوا الغدير وشريوا من المآء *ه لانهم كايوا في غاية العطش والظاة فوجد واشيخا قد احتاه الكبر* وغيرت احواله العبر * ومعه ابنة له كانها القمر* في ليلة اربعة عشر طويلة القوام كثيرة الابتسام حركا هافي القلوب ساكنة ولفتايها للخلق فالنةه فلما راها مالك اندهش وجار. واشتعل قلبه بلمهيب النار فعدل الى ابيها ومال اليه . وساله عن حاله بعدما سلمر عليه. وقال له اترضاني ان اكون لك اهلا . ولابتك بعلاء حتى اغنيكر بالعطايا والاموال واخر يل عنك ثياب الفقروالاذلال * فقال ان هذاغاية مرادي * وفيه مسرة فوادي فمن نكون يامولاي من سادات العرب. اهل المناصب والرتب. قال ايامالك بن الملك زهير سيد بني عبس وعدنان. وفزارة وغطفان . فلماسمع منهآ هذا المقال. اعتراه الانذهال وقال له كيف يكون ذالمكايها السيد المفضال وانا رجل فقير الحال كثير العيال فقال مالك لانظن بان المال يزيد الانسان في الفضل والكمال انما الحسن والنسب والعقل والادب عند سادات العرب اخير من الفضة

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٥٠٧