============================================================ 54 صابر الرجال بسبقك * فان اجاب وامتثل* نكون قد بلغت الاملب وان امشنع واب اخذناها منه غصباء وثرناها عليه حربا فزاد محذيفة الغضبء واشتهل فواده من شدة الغيظ والتهب وصاح على وله ندية وكان يكني بابى فراقة * وقال له اذهب الى قيس بن زمير دون عافة وقل له يقول المث ابى ادفع اليه سبقه سرا. والا اخذه منك جهراء وفضحك بين العرب مرة اخرى قال الراوى وكان عند حذينة في ثلك الصاعة رجل من مشايخ العشيرة * قد انصف بالفضل وحسن السيرة . يقال له خميصة ان عهر وفنهاء عن ذلك الامر وقال له واد الله لوفبقك وارشد طراقك ان قيسا لم يسبقك الد المرائب العلية . والمناصب السامية . وانمافرس سبف اخرقما في هذامن ضرر: فو لله انى لا ارضى لك بهذه الفعال. لانها نقص فى العقل والكمال وما يوصف الاسان ه الا بالجود والاحسان * والعفو عند المقدرة والامكان هو الراي ان تتتصر عن هذا اللبجاج الذي بورث الهلاك والهجباج . لان مثل فبس بجب ان ينصف ولا يظلم . وان سالمت فرسان بفي عبس كان لجاهك اسلم. فلما سمع حذيفة من خميصة ذلك المقال . خرج عن دايرة الاعتدال: وشتمه في حضور الرجال . فوأب انشيح على قدميه. وخرج من امامه وقدصعه طبهوهو ينشد ويقول. من فواد متبول البقى شوم يابا حجار فتكانه كطوارق الاسحار لا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي