تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أذلك قال فس يابالجاره اطاب لنفسك ما تحب وتحارها مقد عقد الرهان. وشهدت علينا السادات والفرسان * قال ردان تم الخل مارعين بونا والنهار والبل حقى بيل العتب والملام . ولا يبق لمسبوق عذر ولاكلام. وبعد ذلك يصير اطلاق الافراس في حضور الناس * ونكون مسافة المبدان ماية غلوة من دون زيادة ولا تقصان *والفرس الذي يرد اولاغدبر ذات الاصاد يكون السابقى فقال قيس قداجتنك وحف الاله الخالق. الذي لا ندركه ابصار الخلايق . فعند ذلك ضجبت السادات والفرسان خوفا من وقوع الشروالعدوان.

وقالوا والله ما كان جواد قيس الامثل ناقة البسوس * وان ثم هذا الامر المنحوس * صرنا مثلايين القيام والجلوس. ثم التفت على حذيفة رجلا من مشايخ العربه اصحاب المناصب والرتب * وكان عالي الهعة كثير الادب قدطاف المشارق والمغارب * ومرث به انواع التجارت * يقال له اياس بن غالب * وقال والله ياحديفة لقد افتريت في الكلام . ولم تقدر عواقب الايام فارجع ودع عنك الرهان * فاني اخاف عليك من نوايب الزمان ب- وطوارق الحدثان. ثمانه بعدهذا المقال انشد وقال حدبنة ما فيك من هجة ولا ف طهارة فيس دس لان له بسطة ف الامور سوديه قومه ان جلس جواد ولا لاببه حزام فرس انزامن لن لس به له

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٨٣